…كان ياما كان «بيرتراند راسل» قال إن

 إن من المؤسف أن الأغبياء متأكدون حول الأشياء، وبالعكس الناس عندهم ذكاء إنهم مترددون!ن

انتشرت نظريات المؤامرة بسبب وجود المؤامرات الحقيقية التي قد جرت خلال الوقت. على سبيل المثال، إن من المعروف أن «هتلر» كان وراء الحريق الدي دمر «الرايخستاج» في عام 1933. ليس سرا أيضا أن الانقلابان العسكريان اللذان أديا إلى إسقاط حكومة «أليندي» في تشيلي في عام 1973 وحكومة «مصدق» في إيران عام 1953 كانا مدبرا من قبل عناصر المخابرات الأمريكية. غالبا أولئك الذين يحكون قصص مثل المذكورة ينتهون حكايتهم بإطلاق على جماهيرهم الأسئلة «كم العدد من المؤامرات التي ليست معروفة؟» من خلال هذه التقنيات كثير من الناس، خصوصا أولئك الذين لا يعرفون كيف يعمل التاريخ، إنهم جاهزون للاعتقاد تفسيرات مبسطة عن الأشياء لا يفهمونها. عنصرا أساسيا من هذه التفسيرات إن وجود المجرم، الرجل المشهور بسوء السمعة الذي ارتكب جرائم كبيرة في الماضي. هكذا بذكر انقلابات «سي آي آيه» من الممكن يقول واحد إن الأمريكيون يحملون المسؤولية للجميع كوارث العالم. إضافة إلى ذلك، عندما نظرية المؤامرة لديها فيها كثير من المراجع التاريخية ثم تبدو ذات مصداقية خصوصا بين هؤلاء ما درسوا التاريخ.

وهو نموذج كلاسيكي بشأن نظريات المؤامرة المنتشرة، يؤمن كثيرون من اليونانيين بالفكرة أن نظام عقيد «باباذوبولوس» سقط بسبب رفضه تعاون مع الأمريكيين خلال حرب «أكتوبر» في عام 1973. وفق لموالين لهذه نظرية كانت الحكومة الأمريكية غاضبة جدا ضد «باباذوبولوس» وهكذا خططت انتفاضة طلاب الكلية البوليتكنيك في أثينا التي ستؤدي إلى تبادل «باباذوبولوس» من قائد لواء «إونيذيس» الذي كان موالا جدا للأمريين. بعد ذلك «سي آي آيه» ستقنع نظام «إونيذيس» بإتباع سياسات معقدة التي ستؤدي إلى تقسيم قبرص بين الأتراك و اليونانيين. بكلمات أخرى، النظرية السابقة تصرح أن غزو واحتلال قبرص في عام 1974 كان عقوبة أمريكية واجهت اليونان بسبب سلوكها الخاطئ خلال حرب «أكتوبر«. ولأكون صادق تبدو هذه النظرية منطقية وصحيحة ولفترة طويلة لم أستطع دحضها. لكن، قبل نحو شهرين، كنت أتصفح كتاب اسمه «السياسة الدولية في الشرق الأوسط» من كاتب «ريموند هينبوش» وفي صفحة رقم 145 لقد اكتشفت أن اضافة الى اليونان كانت توجد دولة أخرى ما سمحت قوات الأمريكية استخدم أراضيها خلال حرب «أكتوبر«. وما كان هذا البلد؟ … تركيا!

اختتام : غالبية تنظريات المؤامرة إنها روايات خرافية لا اساس لها من الصحة!

نتحدث معا بعد قليل

بيرتراند راسل

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Σχολιάστε

Εισάγετε τα παρακάτω στοιχεία ή επιλέξτε ένα εικονίδιο για να συνδεθείτε:

Λογότυπο WordPress.com

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό WordPress.com. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Twitter

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Twitter. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Facebook

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Facebook. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Google+

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Google+. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Σύνδεση με %s