…كان ياما كان «روبرت لويس ستيفنسون» قال إن

أحيانا سعر الامتلاك النقود إنه حرية نفسها!

وماذا الحل عندما لا توجد نقود؟ هنا، يمكن أن نقول، إن يجيب الروائي المشهور الاسكتلندي من فكرة كتابه اسمه «دكتور جيكل ومستر هايد«. والآن دعنا نعود الى المأساة اليونانية الحالية و في وقت نفسه علينا الا ننسى كتاب «ستيفنسون»، لكنه السابق يتحدث بشكل غير مباشر عن السيناريو الذي يعتمد وجود شخصية ثانية داخل ذهن اليونانيين. بدون شك توجد تهدئة غريبة تحت «الاكروبول» هذه ايام، لكن لا أحد يعرف إذا هذه التهدئة حقيقية أو صورة خادعة. بعبارة أخرى، من الممكن عنده اليوناني العصري شخصية ثانية، أي شخصية سرية، أي شخصية ثورية وهو ليس المواطن الهادئ نشاهد على شوارع أثينا فقط. من الممكن هو ليس «دكتور جيكل» فقط ، ومن الممكن يخفي في مكان ما ذهنه «مستر هايد«. وإن النظام مقلق جدا لأنه حتى الآن كان يطبق عليه وصفة طبية خاصة و فعالية. لكن الآن وصلنا إلى المستوى حيث لا نستطيع شراء الأدوية. ولهذا سبب من المحتمل استيقاظ «مستر هايد«!

وماذا كانت تتضمن بها هذه الوصفة الطبية؟ كان يقول «ماركس» إن الدين أفيون الشعوب. بل في اليونان اليوم نشاهد استخداما المنهج آخر؛ منهجا قديما و فعالا في وقت نفسه؛ منهج «الرشوة«. وفقا لإشاعة واحدة «جيني ماركس» قالت إن: » أتمنى عزيزي كارل كان اكثر مشغولا لامتلاك رأس المال من تحليله». لحسن الحظ هو ما زال تفضيل الدراسة من بحث الفلوس لأنه كان يعلم أن المال يفسد الشخص وعندما ترقص مع الإبليس لا تغيره أبدا؛ هو سيغيرك دائما!

يوجد كثير من النماذج التي تثبت الفكرة السابقة، لكن يكفي أدون واحد فقط. عندما كان المناطق اليونانية تحت سيطرة العثمانية شاهد التاريخ عدد كبير من النبلاء المسيحيين اليونانيين خدم الجهاز البيروقراطي العثماني. كلهم عاشوا في منطقة خاصة داخل القسطنطينية المحتلة اسمها «فاناري«. بسبب اسم المنطقة هؤلاء الرجال أصبحوا معروفا باسم «الفاناريون«. كلهم كانوا معروفين بعلمهم وتعلمهم وتمكناتهم. على الرغم من ذلك لا احد من «الفاناريين» كان يفكر يشعل الصراع ضد الغاصب العثماني. يقول بعض من خبراء التاريخ إن السبب يكمن في …رواتبهم. بالضبط في رواتب كان يأخذون «الفاناريون» من الغاصب نفسه. ونتيجة لذلك كفاح الاستقلال عام 1821 هو كان عمل الفلاحين الفقراء عاشوا بعيد من القسطنطينية.

بدون شك توجد كثير من القصص اخرى التي تعرض تأثير النقود على سيكولوجيا الناس. على سبيل المثال ترى كيف هرع الملك السعودي لزيادة الفوائد، التي يأخذ المملكة لمواطنيه، بعد اسقاط نظام «مبارك» في مصر. وحتى الآن يبدو أن الحق مع الملك والنجاح مع قراره أيضا. باختصار الحق مع «ستيفنسون«، الكاتب الاسكتلندي الدي قال بشكل غير مباشر إن انكسار السلاسل ليس أمر سهل، خاصة عندما مصنوعة السلاسل من الذهب. من هذه الطريقة يشتري المال ضميرنا، ولهذا السبب أحيانا نشاهد الأحسن منا ينضمون للجانب المظلم. ولهذا السبب أيضا ما شاهدنا حتى الآن ثورة حقيقية في اليونان. لأنه يعتمد النظام على هؤلاء يعتقدون أن لديهم ما يخسرون بعض أشياء من اسقاطه (مثلا رجال الشرطة أو رجال الأعمال).

لا أعرف ما يحدث في النهاية؟ لكن إن أعرف أن هذه المرة، مقابل للحقبة العثمانية، هؤلاء دون مال وأمل يعيشون في العاصمة. وهذا يعني اكتشاف التاريخ نفسه سيجري في المعركة أثينا …القادمة!!!

نتحدث معا بعد قليل

روبرت لويس ستيفنسون

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Σχολιάστε

Εισάγετε τα παρακάτω στοιχεία ή επιλέξτε ένα εικονίδιο για να συνδεθείτε:

Λογότυπο WordPress.com

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό WordPress.com. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Twitter

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Twitter. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Facebook

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Facebook. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Google+

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Google+. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Σύνδεση με %s