…في مكان ما أثينا يوجد احد جدار الذي يقول إن

إذا الانتخابات قد تغير شيئا، فإنها خارج الإطار القانوني.

على الرغم من المرور الوقت أستطيع أن أتذكر بشكل واضح كيف شعرت عندما قرأت هذا مثل لأول مرة. في البداية توقفت بسبب المفاجأة ، بعد قليل ضحكت، وفي النهاية توقفت عن التفكير حوله واستمريت المشي السريع لأنني اضطرت لركوب الحافلة التي  كانت تنتقل الناس من محطة الحافلات إلى مركز أثينا. كانت هذه اول زيارتي الى العاصمة دون مرافقة والدية، ولهذا سبب كنت أشعر بالإجهاد لكن ما أردت ارتكاب أي غلط متعلق باتجاهي. كما تظنون الحادثة المذكورة جرت في سياق وزمن مختلف من الحالي. يكفي أن أقول إن داخل هذا العصر تم حساب سعر بطاقة الحافلة في دراخما (العملة اليونانية السابقة). للعودة الى موضوعي في ذلك سياق ما كان يوجد وقت لتفكير حول ذات الفكرة التي بدت غير منطقية

منذ ذلك الحين كثير من الأشياء تغيير في بلدي، وواحد منكم كان رأيي حول معنى المثل نتحدث هنا. سنة بعد سنة كنت أفكر حوله وبدأت بحث عن شؤون السياسية بشكل عام. في البداية كنت اعتقد هو مثل نكتة فقط. ما تخلى هذه عقلية حتى ربيع 2004 عندما شاهدت وشاركت في الانتخابات التي ادت الى تغيير حكومي. بعد ذلك كنت أنتظر تغيير وتحسين، كنت أنتظر عبثا. على الرغم من ذلك رأيي حول شرعية الانتخابات لم يتغير. لكن، عندما تخرجت في الجامعة و»زيرت» سوق العمل رأيت عددا من الأشياء السيئة. وبعبارة أخرى، من هذا الوقت، كان هناك في ذهني بعض من الشكوك متعلق بنظام الديمقراطي.

واحد من الأساتذة الذي قام بتدريسي في الجامعة كان يقول إن » قراءة الرسالة مرتبطة دائما ببيئة القارئ «. الحق معه. بينما كنت أشاهد الحرائق الكبيرة عام 2007 من شرفة بيتي في » كالاماتا » بدأت اعتقاد أن حكومة » كرامنليس » (رئيس الوزراء اليوناني 20042009) كانت في الحقيقة استمرار حكومة » سيميتيس » (رئيس الوزراء اليوناني 19962004).

منذ 2009 وبعد ذلك أكبرت شكوكي بشكل ملحوظ. واضافة الى ذلك أصبح معنى القول أكثر واكثر وضوحا. اليوم، في ظل الأحداث التي شاهدت اليونان منذ عهد قريب وصلت إلى نقطة حيث انا موافق مع » الجدار الذكي » مئة بالمئة. الوضع في بلدي يؤدي لا إلى إفلاس الاقتصادي فقط، فإلى إفلاس النظام السياسي الحالي ايضا. جميع اليونانيين نعرف أن الانتخابات القادمة لن تكون علامة نهاية الحقبة الماضية فقط، فعلامة بداية الحقبة الجديدة ايضا. هؤلاء عندهم سلطة الآن لا يعملون شيئا إلا محاولة لكسب الوقت. ولأكون صادق حتى الآن إنهم ناجحون.

في هذا سياق سيكون من المتوقع أن تطالب المعارضة اليسارية بإسقاط الحكومة. انذهالا حتى الآن هذا لم يحدث. يسأل الناس لماذا؟ وبالنسبة لي تقع الإجابة على  أسلوبنا. وبعبارة أخرى إن اليسارية اليونانية جزء المجتمع اليوناني، ويتكون هذا المجتمع من أشخاص الذين يخافون المجهول والآن يختارون الصلاة إلى الكفاح. وهكذا نصلي من اجل الودائع لدينا في البنوك المختلفة.

حاشية: عندما يدق المستقبل بابك، قفل خلف الماضي ليس ذكي…

كل عام وأنتم بخير!!!

نتحدث معا بعد قليل

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Σχολιάστε

Εισάγετε τα παρακάτω στοιχεία ή επιλέξτε ένα εικονίδιο για να συνδεθείτε:

Λογότυπο WordPress.com

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό WordPress.com. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Twitter

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Twitter. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Facebook

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Facebook. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Google+

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Google+. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Σύνδεση με %s