… كان ياما كان قالت «هيلين كيلر» إن

كان دائما من المستحيل لمتشائم اكتشاف سر النجوم أو إبحار للأراضي مجهولة!

 في الحقيقة اكتشفت «هيلين كيلر» منذ عهد قريب. كلامها لم تكنْ سبب هذه السطور فحسب، بل جعلتني أن أبحث عن حياتها أيضا. وهكذا كنت متفاجئ جدا عندما تعلمت أن تفاؤلها جاء من شخص الذي كان لا بد أن يعيش الظلام والصمت قبل امتداد عمره سنتين. وعلى رغم من ذلك، و أيضا برغم ولدت «هيلين كيلر» في عام 1880، يعبي عاشت خلال عصر عندما كان دور المرة مهمش، هي لم تتمكنْ من إيجاد طريقة للتواصل مع الآخرين فحسب، بل أصبحت أديبة كبيرة أيضا.

 يظهر مثال «هيلين كيلر» قوة الإرادة. ولهذا سبب اعتقد أن من الواجب أن أقتبس أكثر من كلامها. قالت «هيلين كيلر» مرة واحدة إن إذا الكمان الأكمل من أدوات الموسيقى، فإن اللغة اليونانية كمان الفكر البشري. ارجوكم! تفكروا قليل على هذه. فهي قالت إن نحن (اليونانيون) محظوظون جدا لأننا موهوبون بأداة «ترجمة الأفكار» التي أحسن و أفضل في نوعها. وهذا يعني عندما نفحم كيف عاينا أن نتعامل مع مشاكلنا، سندفع ديوننا التاريخ في أسرع وقت ممكن. كما فعلنا قبل 71 سنوات. الان اسمحوا لي تنوير الذين يتجاهلون الأساسيات فيما يتعلق بتاريخ اليونان. في يوم 28 أكتوبر1940 رفضت الحكمة اليونانية إنذار «موسوليني» طالب مرور حر لقواته داخل اليونان. كانت إجابة «معطاكساس» (الزعيم اليوناني، في الحقيقة ديكتاتور) كلمة واخدة فقط، وهي «كلا». أصبح «كلا» مشهورا جدا بسبب جعله واقع الشعب والجيش اليوناني على حد السواء. ونتيجة لهدا قد صدت الهجوم الايطالي.

من الممكن أن تقول إن ألعب مع الكلمات و أضم تفاح مع برتقال، و إلى حد ما إن هذا الاتهام شرعي. لكن رأيي واضح وهدا كان هدفي من البداية، ورأيي يقول تغييرا ممكنا إذا نبذل جهدا. وبعبارة أخرى عدو الرئيسي يواجه الشعب الآن الانهزامية. ولسوء الحظ إنها منتشر كثيرا وخاصة حول عناصر جيلي. بالطبع يوجد سبب لهذا وهو معقدا جدا. من كان بين 15 و 25 من عمره في عام 2004 (أثينا ألعاب الاولمبية) لقد تعرض لنوع العملية «غسل دماغ». وكذلك، كان من اليسير أن اعتقاد حياتنا شيء مثل حفلة دون نهاية. وهذا اسفر عن ظاهرة مثيرة للاهتمام. الان توجد في اليونان مجموعة الشباب التي أمام المسؤوليات و الواجبات تشعر بخوف وبرعب. وعلى هذا هذه المجمعة تهديد كبير لبلدي لأنها تتكون من أشخاص قادرين على اتفاق أي شيء خوفا من خسارة «ازدهارهم.»

وكذلك عندما أسليط الأضواء على عالم «الفيسبوك»، المكان حيث يهيمن وضع السعادة الافتراضية. هناك ترى فقط ابتسامات وملابس غالية، ولهذا سبب من اليسير أن اعتقاد أن لا يوجد أمل. لكن أحيانا الأشياء ليست كما تبدو.

لا أريد أتكلم مرة أخرى عن أهمية «خدمات الشبكات الاجتماعية» في الاحداث التي تغيرت بشكل جذري خريطة العالم العربي. بالعكس سأنتقل الجدل إلى مستوى آخر. أشعر بالتفاؤل بسبب تغيير الذي يجري في اليونان في مجال وسائل الإعلام. منذ سنتين برزت عشرات من مواقع ويب، مئات من مقالات و الفيديو وآلاف مستخدمين تفاعليين من أية فئة سياسية واجتماعية. وإضافة إلى ذلك نجحت هذه الحداثة في حجز وسائل الإعلام التقليدية. ممكن لا بشكل واعي، بل بشكل فعال. لكن يقول منتقدوها إن توجد كثير من التناقضات والتحيز والأخطاء فيها. لكن، ورغم بذلك الوسائل الحديدة في الأغلبية الساحقة لها لا تخدم مصالح وقوات شرية كما بنسبة الناس تفعل الوسائل التقليدية. باختصار، وصل الشباب اليونان إلى مستوى حيث استخدام أداة الإنترنت بشكل مفيد ليس انخداع.  من الممكن أن تقول إن مر كثير من الوقت لكن حدث الشيء نفسه في قضية «هيلين كيلر» حيث بعد مرور الوقت فاسقط جدار الظلام والصمت على حد السواء.

في الصيف الماضي، الأسبوع الماضي، اليوم وغدا الشعب اليوناني يظهر في شوارع بلاده، ورغم أن لسنا متحدين حتى الآن لا أحد يستطيع يرتاب وعينا. ولحذا سبب اقول لكم إننا قريب من اليوم عندما سنبدأ نصنع مستقبلنا دون البيروقراطيين بروكسل و برلين. زمان «كلا» قريبا!!! 

نتحدث معا بعد أسبوعين


Advertisements
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Σχολιάστε

Εισάγετε τα παρακάτω στοιχεία ή επιλέξτε ένα εικονίδιο για να συνδεθείτε:

Λογότυπο WordPress.com

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό WordPress.com. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Twitter

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Twitter. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Facebook

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Facebook. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Google+

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Google+. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Σύνδεση με %s