… كان ياما كان قال «أوسكار وايلد» إن

!الفقرة التي ما عندها خطر معها، لا تستحق ان تسمى فقرة أبدا

قبل بضعة ايام، وخلال ظهر ممطر، جرى في العاصمة الاسكتلندية واحد آخر نطق أكاديمي. بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفونماذا في الحقيقة يعبي » نطق أكاديمي» اسمحوا لي تنوير لكم. في أي مناسبة من هذا النوع يجب المتكلم دائما أن يستعد نفسه لفترة طويلة لكي يمنع إحراج محتمل من جمهوره لكن السابق بشكل دائم يتكن من هؤلاء الذين يظنون أن يعرفو كل شيء. بعبارة أخرى، يستعد المتكلم نفسه لكي يمنع النطق أن يصبح شيء ممتع.لسوء الحظ ما كان النطق المحدد استثناء من القانون، لكن (ربما بالاتفاق) كان هناك شيء مثير.

خلال التقديم (موضوعه لمرة آخرة «الربيع العربي») تحدث المتكلم عن التعريف العلمي للثورة. قام الشاب الذكي بالتمييز بين «النتيجة الثورية» و»الوضع الثوري». وهكذا، بنسبة له عندما يوجد تغيير جذري في الوضع الراهن لدينا «النتيجة الثورية»، في حين عندما يوجد كفاح من أجل إسقاطه نحن في الحالة الثانية. من خلال الاستماع هذه الفكرة قد استيقظت فورا بسبب هذا ليس النموذج السوري واليمني فقط. إضافة إلى السابقين إنه أيضا النموذج اليوناني! من الممكن رأيي ليس واضحا بشكل كافي و لذلك اسمحوا لي تحديث عن معنى»الوضع الثوري» بكلمات قليلة. إن»الوضع الثوري» الحل حيث يوجد في مجتمع كفاح مستمر وقوي، في الواقع أقوى من الصراع السياسي التقليدي. وإضافة إلى ذلك توجد حول البلد مجموعتين اللتين لا تحاربوا بعضهم بعضا فحسب، بل تترجمان الاحداث بطريق مئة بالمئة مختلف أيضا. ولا أحد يرفض انقسام اليونانيين بين هؤلاء يؤمنون (أحيانا بصمت) بمسار «المذكرة» وهؤلاء يعتقدون أن علينا انسحاب أنفسنا من هذا الاحتلال الاقتصادي.

بأسرع ما يشاهد المناقشة بين «بويوبولوس» و»أرغيريس» يفهم فورا حجم الانقسام السياسي منه تعاني اليونان الآن. إن الرجل الأول كاتب بارز في الجريدة «ريزوسباستيس»، الجريدة الرسمية للحزب الشيوعي اليوناني، والرجل الثاني واحد من العناصر الحكومية في برلمان. جريت مناقشتهما قبل بعض الأيام في تلفزة. هناك وصف الصحافي اليساري بشكل واضح ورائق تحيزالحكومة ضد الفقراء والضعفاء. وبعد ذلك شرح لماذا يستحق أن يغضب الناس. من ناحية أخرى «أرغيريس»، هو جليا غير قادر لدحض حجة محاوره، يخفي وراء خط الدفاع الحكومة الأخير، وهو الدعوة الكاذبة لتقديم بديل «واقعي» من جانب المعارضة.

قصة «أرغيريس» ليست جديدة، بالعكس إنها قديمة قدم البشر. في الحقيقة إن قصة رجل المحافظ. وكما قال «إلبرت هوبارد» هو شخص لا يستطيع ركض بسبب سمنه ولا يستطيع محاربة بسبب جبنه. بالكلمات أخرى، لا أحد يولد خائنا، لكن كلنا من الممكن نعمل غدرا إذا نشعر بخوف عندما يأتي الوقت الحاسم. وعلى كلام ذلك، اسمحوا لي تذكير أن «طشولاكوغلو» و»بافلوس معلاس» على حد سواء أقسما جهد ايمانهما على العلم اليوناني؛ كان كلاهما رجلي الجيش، لكن عاشا بشكل مختلف. وكما (ممكم لا) تعرفون كان «طشولاكوغلو» الجنرال اليوناني وقع على الاستسلام مع النازي في عم 1941، وبعد ذلك أصبح رئيس الوزراء خلال الاحتلال الألماني. وعلى العكس حتى الآن إن «بافلوس معلاس» نموذج الضاط اليوناني بسبب أسطورته خاصة. بعد تجرجه في الكلية عسكرية انتقل الى اليونان الشاملية ثم عرض المحتلة وأسس مجموعات المقاومة، و في النهاية استشهد خلال نضاله في عم 1904. بإيجاز عاش ومات «بافلوس معلاس» وفقا لأفكاره. إذا نسليط الأضواء على كلام «طشولاكوغلو» سنكتشف أن كان يقول أشياء مثل «لا توجد طريقة أخرى» أو «هذا هو أفضل ما يمكن القيام به لليونان الأن». على الرغم من هذه آراء بنسبة لتاريخ الرسمي إن «طشولاكوغلو» «خائن». لكن عندما يوجد شخص يستخدم نفس الحجج (كما رئيس الوزراء اليوناني الحالي) ليس إهانة اذا كنا نطلق علىه إسم » خائن «، على العكس من ذلك هو توصيف سياسي شرعي.

بأية طريقة يبقي السؤال الرئيسي دون إجابة. ما زال يسأل «أرغيريس» وبقية مؤيدي الحكومة، مجموعة التي تشبه أحيانا قسم مجتمع اليوناني لم يفعل أو يقول شيء خلال الاحتلال الألماني وانقلاب ابريل (نظام العسكري 19671974)، عن حلأ آخر. ما زال يسأل :»من يمكنك ان تعطيني حلا اخر؟» فأنه صحيح حتى الآن تأتي الحجج ضد «المذكرة» دون مشروع الحل محدد. مازلنا نفتقر شيء مختلف، فإن الشيء الذي ظله يجعل أسقط النظام. مازلنا نفتقر شيء الذي يناسب معايير «وايلد» فيما يتعلق بالخطر. مازلنا نفتقر …الفقرة.

على هذه الكلام، بعض منكم ممكن تتساءلون إذا يوجد الحل معي. كلا، الحل ليس في ذهني، لكن كما يصرح الشاعر الفرنسي «بول كلوديل»، لا يوجد شيء أخطر من الفقرة التي لا أحد لديها. بعبارة أخرى، تبقوا متفائلين يا شباب لأن التاريخ لا يموت ولا ينتهي أبدا.

نتحدث معا بعد أسبوعين

أوسكار وايلد

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Σχολιάστε

Εισάγετε τα παρακάτω στοιχεία ή επιλέξτε ένα εικονίδιο για να συνδεθείτε:

Λογότυπο WordPress.com

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό WordPress.com. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Twitter

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Twitter. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Facebook

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Facebook. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Φωτογραφία Google+

Σχολιάζετε χρησιμοποιώντας τον λογαριασμό Google+. Αποσύνδεση / Αλλαγή )

Σύνδεση με %s